البخاري
496
التاريخ الكبير
أذاعه ومن زوجة سوء ان دخلت السبتك 1 وإن غبت / خانتك ومن امام سوء ان أحسنت لم يقبل وإن أسأت لم يغفر ، لأسد 2 أشعث .
--> ( 1 ) قلت وكان في الأصل بلا نقط ، ومعنى " السبتك " أرسلت عليك حية لسانها فلدغتك كما تلدغ العقرب والحية من اللسب ، وفى محيط المحيط : لسبته الحية وغيرها تلسبه وتلسبه وهذا شاذ لعدم وجود حرف الحلق في عينه ولامه لسبا لدغته - إلى أن قال : السبه حية وغيرها أرسلها عليه فلدغته ، قلت ويشهد له حديث عمر رضي الله عنه المار ( 2 ) كذا في الأصل ، ولعله : لا يسد أشعث أي لا يستقيم ، مقصوده الجرح فيه ، قال في تاريخه الصغير ص 193 : كنية أشعث بن براز أبو عبد الله الهجيمي منكر الحديث ، وقال في تاريخه الكبير : كان يوهنه يحيى بن يحيى ، وقال ابن أبي حاتم : عن ابن معين : ليس بشئ ، وعن عمرو بن علي : ضعيف جدا ، وعن أبي زرعة ضعيف الحديث .